سراج الكلمة
‹الإصحاح ١٢ · مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي · الإصحاح ١٢ · صفحة ٢٩٣

تفسير الإصحاح ١٢ من رسالة كورنثوس الثانية — ص ٢٩٣

القسم: الاصحاح الثاني عشر

تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب


ولكن الكل أيها الأحباء لأجل بنيانكم :

يقول بنيانكم لكي يرضيهم ويريحهم لئلا يتضايقوا منه.

✞ " لأني أخاف إذا جئت أن لا أجدكم كما أريد. وأوجد منكم كما لا تريدون أن توجد خصوماتٌ ومحاسداتٌ وسخطاتٌ وتحزباتٌ ومذماتٌ ونميماتٌ وتكبراتٌ وتشويشاتٌ ". (١٢ : ٢٠)

لأني أخاف إذا جئت أن لا أجدكم كما أريد :

قوله : " أخاف " ليخفف من قساوة الأمور التي هي عتيدة أن تصدر عنه. وقوله : " لا أجدكم " تتحلون بالأعمال الصالحة والفضائل.

وأوجد منكم كما لا تريدون أن توجد خصوماتٌ ومحاسداتٌ وسخطاتٌ وتحزباتٌ ومذماتٌ ونميماتٌ وتكبراتٌ وتشويشاتٌ :

الحسد هو أصل سيء وردئ لكل الأمور التي ذكرها والمنتشرة بينهم.

✞ " أن يذلني إلهي عندكم إذا جئت أيضاً وأنوح على كثيرين من الذين أخطأوا من قبل ولم يتوبوا عن النجاسة والزنا والعهارة التي فعلوها ". (١٢ : ٢١)