سراج الكلمة
‹الإصحاح ٢ · مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي · الإصحاح ٢ · صفحة ١٧

تفسير الإصحاح ٢ من رسالة كورنثوس الأولى — ص ١٧

القسم: الاصحاح الثاني

تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب


الإصحاح الثاني

✞ " وأنا لما أتيت إليكم أيها الإخوة أتيت ليس بسمو الكلام أو الحكمة منادياً لكم بشهادة الله (١)". (١ : ٢)

وأنا أيضا لم استطع أن أتحدث معكم بالأمور الكبيرة في حين أن المسيح باستطاعته أن يعطيني ذلك.

✞ " لأني لم أعزم أن أعرف شيئاً بينكم إلا يسوع المسيح وإياه مصلوباً ". (٢ : ٢)

لئلا يُقال أني بشرتكم وناديت بينكم بأفكار فلسفية، وبكلام معقّد، وبتشبثات كلامية، بل ناديت بالمسيح المصلوب.

✞ " وأنا كنتُ عندكم في ضعفٍ وخوفٍ ورعدةٍ كثيرةٍ ". (٣ : ٢)

قال بخوفٍ بسبب الآلام والضيقات التي كان يتحملّها اثناء الكرازة، وهو لئن كان بولس، ولكنه إنسان ضعيف له طبيعتنا البشرية.


١- في الترجمة السريانية البسيطة ܐܪܙܗ ܕܐܠܗܐ أي سر الله.