سراج الكلمة
‹الإصحاح ١٦ · مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي · الإصحاح ١٦ · صفحة ١٨٠

تفسير الإصحاح ١٦ من رسالة كورنثوس الأولى — ص ١٨٠

القسم: تفسير رسالة كورنثوس الثانية - المقدمة

تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب


تفسير رسالة بولس الثانية
إلى أهل كورنثوس

المقدمة لابن الصليبي :

أن الداعي لكتابة هذه الرسالة الثانية إلى أهل كورنثوس، كان بسبب تأخره عن الذهاب إليهم، وجمعهم الصدقات تنفيذاً لوصيته، ولاستقبالهم تيموثاوس بترحاب ودي بالغ. فاقتضى الأمر أن يكتب إليهم لفرحه بتوجيههم، سيما أن ذلك الذي زنى قد تاب وندم، وحثّ أن يظهروا كل ود وحب. ويقرّع من كان متكبرا، حتى أنهم اعتبروا بولس أحد هؤلاء المتكبرين.

المقدمة لابن العبري :

بعد أن عاد تيموثاوس من كورنثوس، وأخبر بولس عن نجاح تعليمه. وأن الذي كان قد اخطأ فقد ندم. وأن بعض اليهود الذين تنصروا لا يزالون يشكون فيما إذا كان يلزم إتمام شريعة العهد القديم مع الشريعة المسيحية الجديدة أم لا ؟ عاد الرسول فكتب إليهم توجيهاً كافياً وأرسله بواسطة تيطس من فيلفوس مقدونية. والقديس ايوانيس لخّص تفسير هذه الرسالة في ثلاثين خطبة.