سراج الكلمة
‹الإصحاح ١٢ · مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي · الإصحاح ١٢ · صفحة ٢٩٤

تفسير الإصحاح ١٢ من رسالة كورنثوس الثانية — ص ٢٩٤

القسم: الاصحاح الثاني عشر

تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب


أن يذلني إلهي عندكم :

يعني بالذل دينونتهم من جراء خطاياهم ويطالب بالعقاب والتهديد، ويقوم مقام الديّان ليحاكمهم مكملا أمر الله. لأن الناموس أوصى أن الذين يتجاوزون الناموس يُحاكمون.

إذا جئت أيضاً وأنوح على كثيرين من الذين اخطأوا من قبل ولم يتوبوا عن النجاسة والزنا والعهارة التي فعلوها :

أي على المرضى الذين لم يحصلوا على الشفاء وعلى الذين لا يزال المرض يلازمهم ولم يتوبوا ليشفوا من شرورهم. وقوله : " النجاسة والزنا والعهارة " يحصر في هذه الأمور كل أنواع الخطية.