سراج الكلمة
‹الإصحاح ١٢ · مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي · الإصحاح ١٢ · صفحة ٢٩٢

تفسير الإصحاح ١٢ من رسالة كورنثوس الثانية — ص ٢٩٢

القسم: الاصحاح الثاني عشر

تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب


✞ " طلبت إلى تيطس وأرسلت معه الأخ. هل طمع فيكم تيطس. أما سلكنا بذات الروح الواحد. أما بذات الخطوات الواحدة ". (۱۸ : ۱۲)

طلبت إلى تيطس وأرسلت معه الأخ :
أرسلت إليكم تيطس وأنتم تعرفون غنى نفسه وشرفه أنه لم يأخذ ولم يجلب لي شيئاً من الأمور الجسدية والمادية.

هل طمع فيكم تيطس ؟
أنه يعني بالطمع العمل وهو بهذا يعلم أن الذي يأخذ من الذي لا يريد أن يعطي فهذا يعتبر طمع.

أما سلكنا بذات الروح الواحد ؟ أما بذات الخطوات الواحدة ؟
يقول سلكنا بالروح معلنا أن هذا الثناء والمديح ليس هو لنا فقط بل هو أيضاً لنعمة الروح. وقوله : " الخطوات " فإن أولئك الذين ارسلتهم لم ينحرفوا او يخالفوا استقامتي.

✞ " أتظنون أيضاً أننا نحتج لكم. أمام الله في المسيح نتكلم. ولكن الكل أيها الأحباء لأجل بنيانكم ". (۱۹ : ۱۲)

أتظنون أيضاً أننا نحتج لكم أمام الله في المسيح نتكلم :
قوله : " نحتج لكم " ذلك يعطي قوة وشفاء لضعفهم ويتجنب الظنون المزعجة المقلقة ولئلا يفتكروا أنه يريد شيئاً منهم.