تفسير الإصحاح ٥ من رسالة كورنثوس الأولى — ص ٤٥
القسم: الاصحاح الخامس
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب
الإصحاح الخامس
✞ " يسمع مطلقاً أن بينكم زنى وزنى هكذا لا يسمى بين الأمم حتى أن تكون للإنسان امرأة أبيه (١)". (٥ : ١)
يعني " بينكم " أنتم المؤمنين.
✞ " أفأنتم منتفخون وبالحري لم تنوحوا حتى يرفع من وسطكم الذي فعل هذا الفعل ". (٥ : ٢)
أفأنتم منتفخون (٢)، وبالحري لم تنوحوا :
لا يقول هذا نظراً للخطية التي اقترفها ذاك، بل لأنهم كانوا معجبين بتعاليمه، ويفتخرون به.
متى يرفع من وسطكم الذي فعل هذا الفعل :
كما أنه في حالة المرض والمأساة يتطلب حزن وصلوات ونواح هكذا أيضاً بالنسبة لهذا الأمر يجب أن يصلوا.
١- في الترجمة السريانية البسيطة يبتدئ هذه الآية بلفظة سُكًّا أي الخلاصة أو النتيجة. كما أن لفظة " الإنسان " الواردة في العربية، ورد في السريانية برا أي الابن.
٢- م.س لا بخطية الزنى التي اقترفها ذاك بل لإعجابكم بتعاليمه.