سراج الكلمة
‹الإصحاح ١٢ · مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي · الإصحاح ١٢ · صفحة ٢٩١

تفسير الإصحاح ١٢ من رسالة كورنثوس الثانية — ص ٢٩١

القسم: الاصحاح الثاني عشر

تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب


لأنه ينبغي أن الأولاد يذخرون للوالدين بل الوالدون للأولاد :

هنا يشبه التلاميذ والمعلمين بالأولاد والوالدين، بحسب الناموس والقانون. الوالدون هم الذين يذخرون ذخائر للأولاد. وهو يقول أنا أضع نفسي عوضكم كالأب وكالمعلم.

✟ " وأما أنا فبكل سرور أنفق وأنفق لأجل أنفسكم وإن كنت كلما أحبكم أكثر أحب أقل ". (١٢ : ١٥)

يقول أكثر وأقل موضحا بذلك أنه يحبهم كثيرا أما هم فلا يحبوه بهذا المقدار وبهذا الشكل، أنها مصيبة لما الإنسان يُحب ولا يُحَب.

✟ " فليكن أنا لم أثقل عليكم لكن إذ كنت محتالاً أخذتكم بمكر(١). هل طمعت فيكم بأحد من الذين أرسلتهم إليكم ". (١٢ : ١٦-١٧)

ربما يقول أحد أنت لم تأخذ ولكن أنك ماكر ومحتال فقد سرقتنا بخديعة وقلت للذين أرسلتهم إلينا أن يأخذوا منا شيئاً ويجلبونه لك ويقولون كأنه لهم لأنك لئلا يُقال أنك تأخذ لذلك أضاف قائلا : هل طمعت فيكم بأحد من الذين أرسلتهم إليكم وأخذت.


١ - م.س أي أمرت من أرسلت ليأخذ هو لنفسه ويأتي به إليّ لذلك أضاف هل طمع فيكم تيطس ؟