تفسير الإصحاح ٢ من رسالة كورنثوس الأولى — ص ٢٢
القسم: الاصحاح الثاني
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب
✞ "التي نتكلم بها أيضاً لا بأقوال تعلّمها حكمة إنسانية بل بما يعلّمه الروح القدس قارنين الروحيات بالروحيات (١)".
(١٣:٢)
عندما تتبادر الشكوك إلى ذهن المؤمن فأنا في هذه الحالة أقارن ما بين الابن المولود من البتول بابن العواقر سارة ورفقة، وآدم الذي صار من التراب، ومنه المرأة. وفي أمر القيامة استعرض مكوث يونان في الحوت ونجاته بعد ذلك. دون أن أحتاج إلى حكمة إنسانية.
✞ "ولكن الإنسان الطبيعي لا يقبل ما لروح الله لأنه عنده جهالة. ولا يقدر أن يعرفه لأنه إنما يحكم فيه روحياً". (١٤:٢)
ولكن الإنسان الطبيعي لا يقبل ما لروح الله (٢) لأنه عنده جهالة:
كما أن الإنسان بعين الجسد لا يستطيع أن يرى ما ليس جسماً حسيّاً، هكذا أيضاً ولا النفس بدون الروح القدس تستطيع أن ترى الأمور الروحية.
١- م.س أولئك الذين نقوا أذهانهم.
٢- م.س يصنف ثلاث رتب : الروحانيون وهم الأعلون، والوسط وهم النفسيون الطبيعيون، والسفليون وهم الجسديون.