تفسير الإصحاح ٢ من رسالة كورنثوس الأولى — ص ٢١
القسم: الاصحاح الثاني
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب
فأعلنه الله لنا نحن بروحه :
أن الأنبياء سمعوا بأذن نبوية لا إنسانية وأحسوا إحساساً روحياً لا جسدياً، أما لنا لم يُعلن لنا بالحكمة الخارجية بل بروحه.
لأن الروح يفحص كل شيء حتى أعماق الله :
قوله يفحص يُشير إلى المعرفة السليمة والصحيحة مثل أنه لا يمكن أن يعرف الإنسان ماذا في الإنسان الآخر. أما لروحه فكل شيء معروف. هكذا أيضاً أمور الله معروفة لروحه.
✞ " لأن مَنْ مِنَ الناس يعرف أمور الإنسان إلا روح الإنسان الذي فيه. هكذا أيضاً أمور الله لا يعرفها أحد إلا روح الله ".
( ١١ : ٢ )
كما أن روح الإنسان تعرف كل الأمور الخاصة به، هكذا أيضاً الروح القدس يعرف كل ما لله.
✞ " ونحن لم نأخذ روح العالم (۱) بل الروح الذي من الله. لنعرف الأشياء الموهوبة لنا من الله ".
( ١٢ : ٢ )
يعني بروح العالم حكمة العالم المخلوق ومهارته.
١- م. س روح العالم : يعني حكمة العالم.