سراج الكلمة
‹الإصحاح ١ · مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي · الإصحاح ١ · صفحة ١٩٠

تفسير الإصحاح ١ من رسالة كورنثوس الثانية — ص ١٩٠

القسم: الاصحاح الاول

تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب


✞ "لأنه مهما كانت مواعيد الله فهو فيه النعم وفيه الأمين لمجد الله بواسطتنا". (٢٠: ١)

يعني بالمواعيد ما كان ينادى به من الأمور المتعلقة بالقيامة، بالصعود، عدم الفساد، المكافأة، والمجازاة التي لا توصف. الأمور التي لا مجال فيها لنعم أو لا لأنها حقائق، ولا يمكن أن يشوب الايمان بالمسيح كذب أو ضلال فهو فيه النعم وفيه الأمين لمجد الله بواسطتنا، أي أن هذه الأمور لا بدّ من حدوثها ولا يمكن إلا أن تحدث ويحققها الله. وليست من إنسان زائل مائت، لأن جميع مواعيد الله تكمل بواسطة المسيح لذلك ينجزم حقا أنها حق جميعها.

✞ "ولكن الذي يثبتنا معكم في المسيح وقد مسحنا هو الله". (٢١: ١)

أي أن الله الذي مسحنا وختمنا هو يثبتنا ولا يدعنا نتزعزع عن ايماننا بالمسيح لأننا بالروح مسحنا وختمنا.