تفسير الإصحاح ١ من رسالة كورنثوس الثانية — ص ١٨٩
القسم: الاصحاح الاول
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب
✞ " لكن أمين هو الله إن كلامنا لكم لم يكن نعم ولا (١)".
(١٨ : ١)
هنا يعترض البعض قائلين : أنه وعد بأن يأتي إليكم ولكنه خالف بوعده ولم يأت وتقولون : الويل لنا كما أنك كذبت في مجيئك أنك تكذب أيضا في تبشيرك وتجعلها تتأرجح بين نعم ولا. لذلك يقول الرسول : " أمين هو الله إن كلامنا لكم " أي كرازتنا لا يمكن أن تكون كذبا.
✞ " لأن ابن الله يسوع المسيح الذي كرز به بينكم بواسطتنا أنا وسلوانس وتيموثاوس لن يكن نعم ولا بل قد كان فيه نعم ".
(١٩ : ١)
أنه يساوي معه تلاميذه بالكرازة والتبشير لكي يثبتها بكثرة المعلمين ومعنى قول نعم ولا لا تعني أهدم أو لا أهدم. أتراجع أم لا أتراجع بما كنت قد بشرتكم وناديت بما ناديت به من البدء. ولكن لا يثبت راسخا.
١- م.س يوجه الكلام للبعض الذين قالوا الويل لنا كما أنك كذبت بالوعد بمجيئك فهوَذا تكذب الآن في كرازتك.