سراج الكلمة
‹الإصحاح ١٥ · مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي · الإصحاح ١٥ · صفحة ١٥٧

تفسير الإصحاح ١٥ من رسالة كورنثوس الأولى — ص ١٥٧

القسم: الاصحاح الخامس عشر

تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب


♱ " إن كان لنا في هذه الحياة فقط رجاء في المسيح فإننا أشقى (١) جميع الناس ".
(١٩ : ١٥)

إننا نتعذب في هذه الحياة بسبب إيماننا، فإذا كان الجسد لا يقوم ويجازي خيراً بسبب ما تحمل من العذاب، فقد لحق بنا كل الشقاء. والذين لم يؤمنوا، ولم يتألموا قط، وقضوا حياتهم بالتنعم الأرضي إذا أية فائدة نجني إن كانت أجسادنا لا تقوم ؟!

♱ " ولكن الآن قد قام المسيح من الأموات وصار باكورة الراقدين ".
(٢٠ : ١٥)

فإذا كانت الباكورة قد قامت، لوجب حتماً أن يقوم الآخرون أيضاً.

♱ " فإنه إذ الموت بإنسان بإنسان أيضاً قيامة الأموات ".
(٢١ : ١٥)

أن ذلك الطبع الذي قهر ومات، يجب أن يحارب وينتصر. أن شخص آدم هو الذي أدخل الموت، ولئن كان غير شخص المسيح الذي انتصر ومنح الحياة، بيد أن الطبع هو هو.


١- م.س هنا نخسر، وهناك لا نستفيد شيئاً.