سراج الكلمة
‹الإصحاح ١٥ · مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي · الإصحاح ١٥ · صفحة ١٥٦

تفسير الإصحاح ١٥ من رسالة كورنثوس الأولى — ص ١٥٦

القسم: الاصحاح الخامس عشر

تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب


✞ " ونوجد نحن أَيْضاً شُهُودَ زور لله لأننا شهدنا من جهة الله أنه أقام المسيح وهو لم يقمه إن كان الموتى لا يقومون ".
(١٥ : ١٥)

يكرر من ذكر قيامة المسيح بسبب حقيقة هذه القيامة، ولكي يثبت لهم قيامة الأموات التي كان ايمانكم بها ضعيفاً.

✞ " لأنه إن كان الموتى لا يقومون فلا يكون المسيح قد قام ".
(١٦ : ١٥)

إنها قيامة ذلك الجسد الساقط، لذلك دائماً يقول قام لأن القيامة هي قيامة الجسد.

✞ " وإن لم يكن المسيح قد قام فباطل ايمانكم. أنتم بعد في خَطَايَاكُمْ. إذاً الذين رقدوا في المسيح أَيْضاً هَلَكُوا ".
(١٨-١٧ : ١٥)

يُشير قول المسيح إلى الذين آمنوا به أو الذين ماتوا مُتَأَلِّمِينَ من أجله.