تفسير الإصحاح ١٥ من رسالة كورنثوس الأولى — ص ١٥٨
القسم: الاصحاح الخامس عشر
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب
✞ " لأنه كما في آدم يموت الجميع هكذا في المسيح سيحيا الجميع. ولكن كل واحدٍ في رتبته. المسيح باكورة ثم الذين للمسيح في مجيئه ". (١٥ : ٢٢-٢٣)
ولئن يخلص الجميع ويحبون، ولكن المجازاة تختلف وتتنوع، فهنالك من يتنعم وهنالك من يتعذب. " المسيح باكورة" أن جميع الناس يخلصون بمجيئه ويتنعم بهذا الخلاص جميع الذين انتصروا وغلبوا. " الذين للمسيح في مجيئه " الذين آمنوا والذين غلبوا وبعد ذلك النهاية. لما يقوم هؤلاء حينئذ توشك الأمور كلها أن تدنو إلى المنتهى.
✞ " وبعد ذلك النهاية متى سلم الملك لله الآب متى أبطل كل رياسة وكل سلطان وكل قوة ". (١٥ : ٢٤)
وبعد ذلك النهاية متى سلم الملك لله الآب (١):
لئلا يظن أن الشيطان وجنوده سيعلنون التمرد والعصيان، ويُحدثون اضطراباً في ملكوت الله المنتظمة. قال : " متى سلم الملك لله الآب " أي محررا من كل فوضى الأشرار وازعاجاتهم. " يسلمها لله الآب " أن يرضى مسروراً أن تحصل
١ - م.س في القيامة تبطل عبادة الأبالسة الباطلة.