تفسير الإصحاح ١٥ من رسالة كورنثوس الأولى — ص ١٥٥
القسم: الاصحاح الخامس عشر
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب
فسواء أنا أم أولئك هكذا نكرز :
الغاية المطلوبة منهم أن يتعلموا فقط ومن أية جهة يصدر هذا التعليم سواء مني أنا بولس أو من الرسل.
وهكذا آمنتم :
أنهم آمنوا سابقاً، ثم أخذ ايمانهم يضعف ويوشك إلى الانهيار.
✞ " ولكن إن كان المسيح يكرز به أنه قام من الأموات فكيف يقول قوم بينكم إن ليس قيامة أموات. فإن لم تكن قيامة أموات فلا يكون المسيح قد قام ". (١٣-١٢ : ١٥)
إن لم يكن المسيح قد قام، فلا الموتى أيضاً يقومون، فإن قيامة الموتى نابعة ومرتبطة بقيامة المسيح التي هي البدء.
✞ " وإن لم يكن المسيح قد قام فباطلة كرازتنا وباطل أيضاً ايمانكم ". (١٤ : ١٥)
إن لم يكن المسيح قد قام فكل شيء يزول ويتلاشى. وقوله في العدد /١٢/ : " كيف يقول قوم منكم " بيّن أن هذه التعاليم لم تعم الكل دفعاً للمشاكل والخصام.