تفسير الإصحاح ٨ من رسالة كورنثوس الأولى — ص ٧٩
القسم: الاصحاح الثامن
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب
آخر، أن موضوعه المطروح ليس موضوعاً لاهوتياً ليتحدث عن كل الأقانيم، إنما حصر حديثه فقط في مقاومة القائلين بتعدد الآلهة. لذلك لم يتطرق إلى أن يدعو كلا من الأقانيم إلها.
✟ " ولكن ليس العلم في الجميع. بل أناس بالضمير نحو الوثن إلى الآن يأكلون كأنه مما ذبح لوثن. فضميرهم إذ هو ضعيف يتنجس ".
(٧ : ٨)
ولكن ليس العلم في الجميع :
أي ليس الكل حاصلا على معرفة الآله الواحد فالوثنيون لا يعرفون ذلك، ومثلهم الذين لا يزالون ضعافا في الايمان.
بل أناس بالضمير نحو الوثن إلى الآن يأكلون كأنه مما ذبح لوثن :
لا يزال بعضهم مهزوزين بأفكارهم كما في السابق، ويخشون أذى الأبالسة ظنا منهم أن الأبالسة بوسعها أن تضر وتسيء، لذلك كانوا يتهربون من الذبائح.
فضميرهم إذ هو ضعيف يتنجس :
ربما أن ضميرهم ضعيف يتنجس.