سراج الكلمة
‹الإصحاح ٨ · مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي · الإصحاح ٨ · صفحة ٧٧

تفسير الإصحاح ٨ من رسالة كورنثوس الأولى — ص ٧٧

القسم: الاصحاح الثامن

تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب


✟ " فإن كان أحد يظن أنه يعرف شيئاً فإنه لم يعرف شيئاً بعد كما يجب أن يعرف ". (۲ : ۸)

ولئن كنت تحب أخاك، ولئن أنت كامل بالمعرفة، فإنك بعد لا تعلم شيئاً كما يجب. أن كمال المعرفة هو أن يعرف الإنسان أنه لا يعرف شيئاً.

✟ " ولكن إن كان أحد يحب الله. فهذا معروف عنده ". (۳ : ۸)

الله يعرف من يحبّه، يعرفه بواسطة ثمار أعماله الصالحة. وهنا يجعل الرسول المعرفة عامة للجميع لكي يهدم كبرياء العارفين.

✟ " فمن جهة أكل ما ذبح للأوثان نعلم أن ليس وثن في العالم وأن ليس إله آخر إلا واحداً ". (٤ : ۸)

يوجه الكلام إلى الذين كانوا يعتقدون أن الوثن شيء ويبين لهم، أن الوثن لا شيء، فهو ليس إلا مادة جامدة لا ينفع ولا يضر وليس فيه حياة. ولا يوجد إله آخر عدا الإله الواحد، وهنا يوجه الكلام إلى الوثنيين الذين كانوا يعتقدون أن الأوثان هم آلهة.