تفسير الإصحاح ١١ من رسالة كورنثوس الثانية — ص ٢٧٣
القسم: الاصحاح الحادي عشر
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب
✟ " لماذا. ألأني لا أحبكم. الله يعلم " . (١١ :١١)
قوله : " أحبكم " فهو بهذا يعالج ويشفي ضعفهم وأن يسترسل في الشكوى منهم.
✟ " ولكن ما أفعله سأفعله لأقطع فرصة الذين يريدون فرصة كي يوجدوا كما نحن أيضاً في ما يفتخرون به ". (١٢ :١١)
إن ما كان يسعى إليه الرسل الكذبة ليجدوا مستمسكاً على الرسول، رأوا اتهامه بمحبته للمال وجمع المال من البشر فهو بعدم أخذه شيئاً من العلمانيين كان ذلك يبعث فيهم روح العزاء. وقوله : " ما تفتخرون به " أنه يستهزئ بالرسل الكذبة، لأنهم كانوا يفتخرون بما لا يعملون، وكانوا يأخذون ويقولون أنهم لا يأخذون.
✟ " لأن مثل هؤلاء رسل كذبة فعلة ماكرون مغيرون شكلهم إلى شبه رسل المسيح. ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله إلى شبه ملاك نور (١) ". (١٤-١٣ :١١)
أن هؤلاء الرسل الكذبة يشبهون أنفسهم بالرسل القديسين
١ - م.س للتضليل.