سراج الكلمة
‹الإصحاح ١١ · مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي · الإصحاح ١١ · صفحة ٢٧٢

تفسير الإصحاح ١١ من رسالة كورنثوس الثانية — ص ٢٧٢

القسم: الاصحاح الحادي عشر

تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب


سلبت كنائس أخرى آخذاً أجرة لأجل خدمتكم :

سلبت كنائس الآخرين وتركتها فقيرة وأخذت حاجاتها الضرورية وأعطيتها لكم، وهو يعني بالأجرة القوت الضروري، فهو يبشر وينادي بينهم بالانجيل ويقتات من غيرهم.

وإذ كنت حاضراً عندكم واحتجت لم أثقل على أحدٍ :

لما أتيت عندكم لا أطلب منكم شيئا، فهو لا يزال يشفق عليهم ولئن كان يوبخهم ويبكتهم وهو يحثهم ألا يكونوا مهملين ومتقاعسين في دفع الصدقات. وما يحتاج إليه الرسل والفقراء من الغذاء والاحتياجات.

✞ " لأن احتياجي سده الإخوة الذين أتوا من مكدونية. وفي كل شيء حفظت نفسي غير ثقيل عليكم وسأحفظها ". (٩ : ١١)

قال : " لئلا أثقّ عليكم وأحفظ نفسي وسأحفظها " لئلا يتبادر إلى أذهانهم أنه يبقي منهم أموالا وعطايا، فإن العطاء هو ثقل كبير بالنسبة للبخلاء وشحاح.

✞ " حق المسيح فيَّ إنَّ هذا الافتخار لا يسد عني في أقاليم أخائية ". (١٠ : ١١)

أن الرسول بولس يذكر كل فخره في حق المسيح، في ألا يثقل على إنسان ولا ينقطعون عن العطاء بسبب الدالة التي لي عندهم.