سراج الكلمة
‹الإصحاح ١١ · مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي · الإصحاح ١١ · صفحة ٢٧٠

تفسير الإصحاح ١١ من رسالة كورنثوس الثانية — ص ٢٧٠

القسم: الاصحاح الحادي عشر

تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب


☩ " فإنه إن كان الآتي (١) يكرز بيسوع آخر لم نكرز به أو كنتم تأخذون روحاً آخر لم تأخذوه أو انجيلاً آخر لم تقبلوه فحسناً كنتم تحتملون ".
(٤:١١)

قوله : " الآتي " يعني أنه ليس منهم بل من مصدر آخر يشير إلى الرسل الكذبة. وأما إذا كانوا قد بشروكم بأمور أخرى قد فاتتتا ولم نكرز بها نحن فهذا أمر جيد أن تطيعوهم. وهنا يبرز هذا الأغراض : إذا كان أولئك يكرزون بنفس الكرازة فلماذا أنت تمنعهم ؟ الجواب : أنه يمنعهم لأنهم يضيفون ويزيدون تعاليم أخرى غريبة لا توافق كرازته.

☩ " لأني أحسب أني لم أنقص شيئاً عن فائقي الرسل ".
(٥:١١)

يعني بالرسل القديس بطرس وزملاءه، يقول إذا كان الرسل الكذبة يعرفون أكثر مني إذا يعرفون أيضاً أكثر من الرسل القديسين.

☩ " وإن كنت عامياً في الكلام فلست في العلم بل نحن في كل شيء ظاهرون لكم بين الجميع ".
(٦:١١)


١- م.س رجل مضل.