سراج الكلمة
‹الإصحاح ١١ · مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي · الإصحاح ١١ · صفحة ٢٦٩

تفسير الإصحاح ١١ من رسالة كورنثوس الثانية — ص ٢٦٩

القسم: الاصحاح الحادي عشر

تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب


لأني خطبتكم لرجل واحد لأقدم عذراء عفيفة (١) للمسيح :

لقد خطبتكم لا لنفسي بل للمسيح وأغار على الذي خطبت، البتولية تكون هنا قبل الزواج. ومن العماد وبعد الزواج الجسدي الكنيسة بتول، فالبتولية تسبق الزواج الجسدي بعد الزواج لا بتولية قط، والبتولية تشع بالزواج الروحاني. إذا الكنيسة كلها بتول وعذراء. لقد خطبتكم لا لي بل للمسيح ابن الآب أنتم الكنيسة المختارة من الأمم كما فعل عبد ابراهيم الذي خطب رفقه لاسحق ابنه.

✞ " ولكنني أخاف أنه كما خدعت الحية حواء بمكرها هكذا تفسد أذهانكم عن البساطة التي في المسيح ". (١١ : ٣)

قوله : " أخاف " ولئن كنتم أنتم الهالكين بيد أن الحزن يكون مشتركا بيني وبينكم. لئلا تسقطوا في ضلال حواء، لأنهم كانوا لا يزالون أنثويين.


١- م.س قال بعضهم أن هذا القول مستقى من كتاب مجهول، وقال ذلك أني لا لنفسي بل للمسيح خطبت كنيستكم بعد العماد لم تتدنس كما فعل عبد ابراهيم الذي خطب رفقة لاسحق ابنه.