تفسير الإصحاح ٦ من رسالة كورنثوس الثانية — ص ٢٣٥
القسم: الاصحاح السادس
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب
✝ " وأي اتفاق للمسيح مع بليعال. وأي نصيب للمؤمن مع غير المؤمن " . (٦ : ١٥)
وأي اتفاق للمسيح مع بليعال :
أنه يضع حلا واحدا حاسما لكل هذه المتناقضات والأضداد بقوله : لا لقاء ما بين المسيح والشيطان.
وأي نصيب للمؤمن مع غير المؤمن :
أيضا يعني بالمؤمن الكورنثيين، وغير المؤمن بالرسل الكذبة وهكذا أيضا في العدد /١٦/.
✝ " وأية موافقة لهيكل الله مع الأوثان. فإنكم أنتم هيكل الله الحي كما قال الله إني سأسكن فيهم وأسير بينهم وأكون لهم إلها وهم يكونون لي شعباً " . (٦ : ١٦)
وأية موافقة لهيكل الله مع الأوثان (١):
هيكل الله هم أهل كورنثوس، والأوثان هم الرسل الكذبة الذين كانوا يضلونهم وكأنه يقول لهم : أنتم الذين تحملون فيكم الإله، أما أولئك فليس لهم في الله أمر أو شأن، فكيف تسعون نحوهم وتنجذبون إليهم ؟!
١ - م.س هذا القول مستمد من أرميا النبي.