تفسير الإصحاح ١ من رسالة كورنثوس الثانية — ص ١٨٤
القسم: الاصحاح الاول
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب
✞ " فإننا لا نريد أن تجهلوا أيها الإخوة من جهة ضيقتنا التي أصابتنا في أسيا أننا تثقلنا جداً فوق الطاقة حتى أيسنا من الحياة أيضاً " .
(٨ : ١)
فإننا لا نريد أن تجهلوا أيها الإخوة من جهة ضيقتنا التي أصابتنا في أسيا :
هنا يُشير إلى المكان الذي تحمل فيه الاضطهادات والضيقات وكأنه يقول لهم : لا نريد أن يغيب عن أذهانكم ما أصابنا من الألم وتقفوا جيدا على ما آلت إليه أمورنا، وضيقاتنا، وعزاؤنا.
أننا تثقلنا جداً فوق الطاقة حتى أيسنا من الحياة أيضاً :
أن ما أصابنا من الضيق. كان فوق طاقتنا أي لا يُطاق أبدا حتى أننا أيسنا من الحياة.
✞ " لكن كان لنا في أنفسنا حكم الموت لكي لا نكون متكلين على أنفسنا بل على الله الذي يُقيم الأموات " .
(٩ : ١)
لكن كان لنا في أنفسنا حكم الموت، لكي لا نكون متكلين على أنفسنا :
هنا يعلم كل إنسان إذا ما دخل التجربة، يظهر التواضع ويلتجيء إلى الله ولا يتكل على نفسه ويتكبر متغطرساً.