تفسير الإصحاح ١ من رسالة كورنثوس الثانية — ص ١٨٣
القسم: الاصحاح الاول
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب
✞ " فإن كنا نتضايق فلأجل تعزيتكم وخلاصكم (۱). العامل في احتمال نفس الآلام التي نتألم بها نحن أيضاً. أو نتعزى فلأجل تعزيتكم وخلاصكم ". (١ : ٦)
عندما نكرز ونتضايق فنحن نتضايق من أجل خلاصكم. ولكن أنتم أيضا اقبلوا كرازتنا وبقبولكم الكرازة أنتم أيضاً تتألمون وتتضايقون. " نتعزى " أن ما يخفف من ضيقنا وألمنا إبان الاضطهادات واحتمال المكاره هو عزاءكم، كأن تعتبرون الآلام التي نتحملها هي آلامكم.
✞ " فرجاؤنا من أجلكم ثابت عالمين أنكم كما أنتم شركاء (۲) في الآلام كذلك في التعزية أيضاً ". (١ : ٧)
أي أنني واثق من ايمانكم، لا يجربكم مجرّب، ولا تنساقوا وراء رسل كذبة حتى إذا ما أرادوا أن يقولوا شيئاً باطلا عنكم.
١- م.س إنه لا يُحسن عليهم بهذه العبارة بل ليحثهم ليحتفظوا بالايمان الذي حصلوا عليه بتعب.
٢- م.س أي شركاء في الآلام والتعزية.