سراج الكلمة
‹الإصحاح ١١ · مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي · الإصحاح ١١ · صفحة ١١٥

تفسير الإصحاح ١١ من رسالة كورنثوس الأولى — ص ١١٥

القسم: الاصحاح الحادي عشر

تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب


+ " لأنني تسلمت من الرب ما سلمتكم أيضاً إن الرب يسوع في الليلة التي أُسلم فيها أخذ خبزاً ". (۲۳ :۱۱)

لأنني تسلمت من الرب ما سلمتكم أيضاً :

كيف استلم ؟ وهو حينذاك كان يضطهد الكنيسة ؟ ولكنه يعلم أن هذه المائدة ليست شيئاً آخر يختلف عن العشاء الرباني الذي سلمه لنا، وبعد أن تتلمذ أعلن له الله كل الأسرار التي سلمها المسيح لتلاميذه.

إن الرب يسوع في الليلة التي أُسلم فيها :

إنه يذكرهم بالوقت الذي فيه حوكم الرب وتضايق وتألم، لعلهم يبدون اهتماماً تجاه إخوتهم ؟

أخذ خبزاً :

أي أن يسوع أعطى جسده ودمه للجميع، أما أنتم فتمتنعون من إعطاء خبز بسيط اعتيادي للذين يجتمعون معكم.

+ " وشكر فكسر وقال خذوا كلوا هذا هو جسدي المكسور لأجلكم اصنعوا هذا لذكري ". (٢٤ :۱۱)

أمر الرب أن يُعمل ذكرى موته عن طريق هذه الأسرار، وأن تشرك المحتاجين بموائدنا تعبيرا عن المحبة، وإذا كان الإنسان الذي يعمل ذكرى أحبائه الذين رقدوا ورحلوا إنما