سراج الكلمة
‹الإصحاح ٩ · مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي · الإصحاح ٩ · صفحة ٩١

تفسير الإصحاح ٩ من رسالة كورنثوس الأولى — ص ٩١

القسم: الاصحاح التاسع

تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب


فإنه إن كنت أفعل هذا طوعاً فلي أجر :
أن يريد وأن لا يريد، ذلك أمر يعزى إلى إرادته فله أن يأخذ وعدم الأخذ.

ولكن إن كان كرهاً فقد استؤمنت على وكالة :
تأمل : لم يقل " إذا كنتُ لا أريد فليس لي أجر " بل قال: " استؤمنت على وكالة " يبيّن في هذه الحالة أيضاً أن له أجر كبير.

✞ " فما هو أجري إذ وأنا أبشر أجعل انجيل المسيح بلا نفقة حتى لم استعمل سلطاني في الانجيل ".
(٩ : ١٨)

فما هو أجري إذ وأنا أبشر أجعل انجيل المسيح بلا نفقة :
هنا يبيّن أن الذين يأخذون لا يُلامون على ذلك، وأضاف أيضاً " في الانجيل يجب أن تأخذوا ".

حتى لم استعمل سلطاني في الانجيل :
يعني بالسلطان كان من حقه أن يأخذ منهم.

✞ " فإني إذ كنت حراً من الجميع استعبدت نفسي للجميع لأربح الأكثرين ".
(٩ : ١٩)

ليس أني فقط لم آخذ، بل لأبشر كل المسكونة، وأتحمل أخطاراً عديدة ومتنوعة.