تفسير الإصحاح ٧ من رسالة كورنثوس الأولى — ص ٧٤
القسم: الاصحاح السابع
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب
✝ " وأما من أقام راسخاً في قلبه وليس له اضطرار بل له سلطان على إرادته وقد عزم على هذا في قلبه أن يحفظ عذراءه فحسناً يفعل ".
(۳۷ :۷)
من صمّم أو من أصرّ أن يحتفظ بابنته عذراء، وهو موافق على هذا بملء إرادته ليجتهد ويسعى ويبادر إلى إتمام ذلك. أما إذا كانت ابنته لا توافق وهي ضد إرادة أبيها ورغبته، فليزوجها وفي هذه الحالة لا يُلام ولا يكون قد أتى خطأً.
✝ " إذاً من زوج فحسناً يفعل ومن لا يزوج يفعل أحسن ".
(۳۸ :۷)
التي تتزوج كما تقضي الشريعة فهذا أمر جيد والتي لا تريد أن تتزوج لاعتبارات أسمى فهذا أكثر فضلاً.
✝ " المرأة مرتبطة بالناموس ما دام رجلها حياً. ولكن إن مات رجلها فهي حرة لكي تتزوج بمن تريد في الرب فقط ". (۳۹ :۷)
أن تكون زوجة لرجل مؤمن آخر منها الحرية كما جرت العادة، وفي الرب أي مع العفة والاحتشام وهذا ما يُطلب من الجميع.