سراج الكلمة
‹الإصحاح ٧ · مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي · الإصحاح ٧ · صفحة ٦٦

تفسير الإصحاح ٧ من رسالة كورنثوس الأولى — ص ٦٦

القسم: الاصحاح السابع

تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب


✞ " ولكن إن فارق غير المؤمن فليفارق. ليس الأخ أو الأخت مستعبداً في مثل هذه الأحوال. ولكن الله قد دعانا في السلام ".
(٧ : ١٥)

أن غير المؤمن إذا طلب من امرأته المؤمنة إما أن تقدم الذبائح للوثن وإلا تفترق. ففي هذه الحالة الأفضل أن يفصل الزواج، لأن عبادة الله هي الأسمى والأبقى. وقوله : " قد دعانا في السلام" للنجاة من ذاك ولا الذهاب إلى المحاكم.

✞ " لأنه كيف تعلمين أيتها المرأة هل تخلصين الرجل. أو كيف تعلم أيها الرجل هل تخلص المرأة ".
(٧ : ١٦)

إذا كان لا يقلقك أو يزعجك، ولا يريد أن يتركك، امكثي عنده وأنصحيه لأنه لا يتوفر له معهم مثلك وأنت أيها الرجل أمكث معها على أمل أن تقتبل الايمان، لهذا سبق وقال " مقدس" و " مقدسة ".

✞ " غير أنه كما قسم الله لكل واحد كما دعا الرب كل واحد هكذا ليسلك وهكذا أنا آمر في جميع الكنائس ".
(٧ : ١٧)

إذا دُعيت وكان عندك امرأة غير مؤمنة فالبثْ على وضعك فالامرأةُ هي لك سواء أكنتَ عبداً أو اغلفاً أو مختوناً