سراج الكلمة
‹الإصحاح ٥ · مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي · الإصحاح ٥ · صفحة ٤٧

تفسير الإصحاح ٥ من رسالة كورنثوس الأولى — ص ٤٧

القسم: الاصحاح الخامس

تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب


الجسد أن يُصاب بعذاب آخر أشد.

لكي تخلص الروح في يوم الرب يسوع :

يعني بالروح " النفس " فعندما تخلص نفسه يخلص الجسد أيضاً. يُقال أن هذا كان من الكهنة، وكان حكيماً.

✜ " ليس افتخاركم حسناً. ألستم تعلمون أن خميرة صغيرة تخمّر العجين كله ". (٦ : ٥)

ليس افتخاركم حسناً :

يبيّن أنهم لم يتركوه أو لم يفسحوا له المجال أن يتوب، إذ كانوا يفتخرون به أنه معلم.

ألستم تعلمون أن خميرة صغيرة تخمّر العجين كله (١):

كما أن الخميرة تغيّر العجين كله، هكذا أيضاً هذا إذا يُترك بدون تعذيب، يؤذي ويضر الجميع. طهّروا هذا الشر حتى لا يبقى له أثر فيكم.

✜ " إذاً نقوا منكم الخميرة العتيقة (٢) لكي تكونوا عجيناً جديداً كما أنتم فطير. لأن فصحنا أيضاً المسيح قد ذُبح لأجلنا ".(٥ : ٧)

من حيث أنه قال : " أنتم فطير " يعني أن الشر لم يكن متفشياً بين الكل.


١- م.س إهمال مثل هذا يضر المجموع.

٢- م.س أي السيرة الوثنية الأولى لتكونوا عجينا جديدا راسخين في الفضيلة وغير ميالين إلى الشر.