سراج الكلمة
‹الإصحاح ٣ · مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي · الإصحاح ٣ · صفحة ٣٣

تفسير الإصحاح ٣ من رسالة كورنثوس الأولى — ص ٣٣

القسم: الاصحاح الثالث

تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب


✞ " إذاً لا يفتخرن أحد بالناس. فإن كل شيء لكم. أبولس أم أبلوس أم صفا أم العالم أم الحياة أم الموت أم الأشياء الحاضرة أم المستقبلة كل شيء لكم ". (۲۲-۲۱ :۳)

أنا وبطرس لكم نحن، وإن تنبأ فنموت من أجلكم ونتحمّل الصعاب من أجلكم.

✞ " وأما أنتم فللمسيح، والمسيح لله ". (۲۳ :۳)

كل شيء هو لكم وأنتم للمسيح، نحن للمسيح كعبيد له، والمسيح لله كأبنه الحبيب، وكما أن الآب هو علة له فإن عالمنا هذا فقد وجد لأجلنا. وإذا كانت هذه الأمور لكم لماذا تسمّون وتُدعون لأولئك وليس للمسيح؟