تفسير الإصحاح ١٣ من رسالة كورنثوس الثانية — ص ٢٩٨
القسم: الاصحاح الثالث عشر
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب
✞ " لكنني أرجو أنكم ستعرفون أننا نحن لسنا مرفوضين ".
(١٣ : ٦)
أي نحن لسنا مرفوضين ولا قاصرين أن نقدم لكم برهانا على قوتنا، ونعاقبكم.
✞ " وأصلي إلى الله أنكم لا تعملون شيئاً ردياً ليس لكي نظهر نحن مزكين بل لكي تصنعوا أنتم حسناً ونكون نحن كأننا مرفوضون ".
(١٣ : ٧)
وأصلي إلى الله أنكم لا تعملون شيئاً ردياً :
يقول أطلب واصلي ألا أجد أحدا بينكم غير مستقيم وغير تائب. ولا أرى أيضا أثرا للخطية كي لا أعاقب وأجلب الأذى لأجسادكم كما حدث لحنانيا وشافيرا على يد بطرس الرسول.
ليس لكي نظهر نحن مزكين بل لكي تصنعوا أنتم حسناً :
نصلي لكي تعملوا أعمالا صالحة حسنة بالفضائل وتسلكون بحسب الاستقامة والصلاح.
ونكون نحن كأننا مرفوضون :
ونحن كأننا مرفوضون دون أن نظهر فيكم قوتنا المعذبة ونحن مرفوضون بالنسبة لتفكير أولئك.