تفسير الإصحاح ١٢ من رسالة كورنثوس الثانية — ص ٢٨٨
القسم: الاصحاح الثاني عشر
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب
فبكل سرور أفتخر بالحري في ضعفاتي لكي تحل عليَّ قوة المسيح :
لم أطلب من سيدي لأن في حالة الضيق والحزن، بل عندما أنا حزين بالضيقات، بقدر ما تتراكم عليَّ الضيقات وتطول بهذا المقدار تعظم النعمة وتكثر وتحل وتثبت فيَّ.
✞ " لذلك أُسرُّ بالضعفات والشتائم والضرورات والاضطهادات والضيقات لأجل المسيح لأني حينما أنا ضعيف فحينئذ أنا قوي". (١٢ : ١٠)
لذلك اسر بالضيقات والشتائم والضرورات والاضطهادات والضيقات لأجل المسيح :
هذه كلها يعني بها الإهانة.
لأني حينما أنا ضعيف فحينئذ أنا قوي :
عندما تعترضني الضيقات في هذه الحالة تكثر لديَّ النعمة وأصبح قويا.
✞ " قد صرت غبياً وأنا أفتخر. أنتم ألزمتموني لأنه كان ينبغي أن أمدح منكم إذ لم أنقص شيئاً عن فائقي الرسل وإن كنت لست شيئاً. إن علامات الرسول صنعت بينكم في كل صبر بآيات وعجائب وقوات ". (١٢ : ١١-١٢)