سراج الكلمة
‹الإصحاح ١٠ · مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي · الإصحاح ١٠ · صفحة ٢٦٦

تفسير الإصحاح ١٠ من رسالة كورنثوس الثانية — ص ٢٦٦

القسم: الاصحاح العاشر

تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب


القديسين لا بالرسل الكذبة. لأن هؤلاء الرسل الكذبة كانوا يذيعون ويهرجون بأننا قلبنا الدنيا كلها، وبلغنا إلى أقاصي الأرض، أما الرسل القديسون فضمن الحدود التي قسمها الله لهم فقط.

✝ " لأننا لا نمدد أنفسنا كأننا لسنا نبلغ إليكم. إذ قد وصلنا إليكم أيضاً في انجيل المسيح ". (١٤:١٠)

لأننا لا نمدد أنفسنا كأننا لسنا نبلغ إليكم :
إننا نفتخر ضمن حدّ معين، نفتخر إلى ما أهلّنا الوصول والبلوغ إليه ولا نمد أنفسنا أكثر من هذا.
إذ قد وصلنا إليكم أيضاً في انجيل المسيح :
نحن لم نبلغ إلى انجيل المسيح جزافاً بل كرزنا، وبشّرنا، وتضرّعنا، ووعظنا.

✝ " غير مفتخرين إلى ما لا يُقاس في أتعاب آخرين بل راجين إذا نما ايمانكم أن نتعظم بينكم حسب قانوننا بزيادةٍ ".(١٥:١٠)

غير مفتخرين إلى ما لا يُقاس في أتعاب آخرين :
أن الرسل الكذبة سبقونا وغلبونا بالافتخار فقط. أما نحن فلا نفتخر إلى ما لا يُقاس، ولسنا مثل ذلك الذين يفتخرون