سراج الكلمة
‹الإصحاح ١٠ · مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي · الإصحاح ١٠ · صفحة ٢٦٤

تفسير الإصحاح ١٠ من رسالة كورنثوس الثانية — ص ٢٦٤

القسم: الاصحاح العاشر

تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب


السلطان الذي حصلت عليه هو لأجل البنيان. فإذا قاومنا أحد فنقهره ونهدمه ولا نخجل أبدا ولا تُرَى كذبة.

♱ " لئلا أظهر كأني أخيفكم بالرسائل ". (٩ :١٠)

في السريانية يقول : ܡܣܡ ܒܐܢܐ ܕܝܢ ܕܠܐ ܐܣܬܒܪ ولا اهدد أي أني اترك موضوع الافتخار على جهة، فلا أريد أن أكتب على ذلك تحريرياً وعن طريق الكتابة مُشيراً إلى السلطان الذي أعطي لي من ربي، لأن أولئك كانوا يقولون أنه يعظم نفسه بالرسائل عندما يكون بعيدا وغائبا عنهم، وإذا ما كان حاضرا بينهم فهو لا ينبس بكلمة أبدا.

♱ " لأنه يقول الرسائل ثقيلة وقوية (١) وأما حضور الجسد فضعيف والكلام حقير ". (١٠ :١٠)

أن الرسل الكذبة كانوا يبثون الخبر عند أهل كورنثوس عن بولس، أنه بتوعدكم برسائله القاسية والعنيفة ولما يحضر شخصيا بنفسه لا يستطيع أن يفعل أو يتظاهر بقوة أو مقدرة أو معجزة أو أي شر لا بنا ولا بكم ولا بأي إنسان آخر.


١- م.س كان بعض اليهود يقولون عن بولس أن كلامه وأسلوبه في الرسائل يختلف عن كلامه وأسلوبه في اللقاء ووجها لوجه.