سراج الكلمة
‹الإصحاح ١٠ · مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي · الإصحاح ١٠ · صفحة ٢٦١

تفسير الإصحاح ١٠ من رسالة كورنثوس الثانية — ص ٢٦١

القسم: الاصحاح العاشر

تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب


يصلح لشيء. لذلك قال : أطلب لا تكرهوني أن استخدم قوتي وأعذبهم وأعاقبهم.

✝ " لأننا وإن كنا نسلك بالجسد لسنا حسب الجسد نحارب ".
(٣ : ١٠)

أنا اعترف أني لابس لباسا جسديا ولكني لا أحيا بحسب الجسد، وأنا لست كما يتهموني بأني متعجرف ومحابي. فإن كرازتنا هي إلهية وليست جسدية.

✝ " إذ أسلحة محاربتنا ليست جسدية بل قادرة بالله على هدم حصون. هادمين ظنونا وكل علو يرتفع ضد معرفة الله ومستأسرين كل فكر إلى طاعة المسيح ".
(٥-٤ : ١٠)

إذ أسلحة محاربتنا ليست جسدية بل قادرة بالله على هدم حصون. هادمين ظنونا وكل علو يرتفع ضد معرفة الله :

إن أسلحتنا ليست جسدية، فالأمور الجسدية هي الغنى، المجد، القوة، وما أشبه. أما أسلحتنا فهي قوة الله التي تقف إلى جانبنا لتمدنا بالعون إزاء الأخطار التي تطرأ علينا. وبهذه الأسلحة نقدر أن نهدم حصونا وأفكارا، وهو يعني بالحصون كبرياء الوثنيين وقوتهم وظنونهم وحساباتهم ودهاءهم. إن سلاحنا