سراج الكلمة
‹الإصحاح ٣ · مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي · الإصحاح ٣ · صفحة ٢٦

تفسير الإصحاح ٣ من رسالة كورنثوس الأولى — ص ٢٦

القسم: الاصحاح الثالث

تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب


✞ " لأنكم بعد جسديون. فإنه إذ فيكم حسد وخصام وانشقاق، ألستم جسديين وتسلكون بحسب البشر ". (٣ : ٣)

إذا كانت الغيرة تعمل أناسا جسديين لا يفكرون إلا في أمور الجسد، إذن إنه لزمان تبكي فيه وتنوح.

✞ " لأنه متى قال واحد أنا لبولس وآخر أنا لأبلوس أفلستم جسديين ". (٣ : ٤)

علمنا سابقا أن الرسول كان قد تحامل على الرؤساء، والآن إنه بنفس النفس يوجه الكلام إلى المرؤوسين.

✞ " فمن هو بولس ومن هو أبلوس. بل خادمان آمنتم بواسطتهما وكما أعطى الرب لكل واحد ". (٣ : ٥)

فمن هو بولس ومن هو أبلوس :

إذا كنت أنا بولس بالذات لست شيئا، ولا أتأثر من هذا، فكم بالأولى يجب ألا يتضايق أولئك الذين يضلون إذا قيل فيهم هكذا.

بل خادمان آمنتم بواسطتهما وكما أعطى الرب لكل واحد :

أنا لم أبشر جزافا وببساطة، بل خدمت بجد وعمل.