سراج الكلمة
‹الإصحاح ٩ · مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي · الإصحاح ٩ · صفحة ٢٥٦

تفسير الإصحاح ٩ من رسالة كورنثوس الثانية — ص ٢٥٦

القسم: الاصحاح التاسع

تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب


✞ " فرأيت لازماً أن أطلب إلى الإخوة أن يسبقوا إليكم ويهيئوا قبلاً بركتكم التي سبق التخبير بها لتكون هي معدة هكذا كأنها بركة لا كأنها بخل ". (٥ : ٩)

رأيت مناسباً أن أبادر وأرسل إليكم لكي تكونوا مستعدين في بركتكم، لأن البركة تعطى عن طيب خاطر مقترنة بالفرح، أما ما يؤخذ ويعطى بالبخل يكون مقترناً بالحزن فالصدق هي بركة لا بخل ولا حزن أو ضيق.

✞ " هذا وإن من يزرع بالشح فبالشح أيضاً يحصد. ومن يزرع بالبركات فالبركات أيضاً يحصد ". (٦ : ٩)

كل إنسان يعطي صدقة بحسب إرادة قلبه وليس عن اضطرار، لأن الصدقة التي تعطى بالشح أو عن اضطرار ليست بركة.

✞ " وكل واحد كما ينوي بقلبه ليس عن حزن أو اضطرار. لأن المعطي المسرور يحبه الله (١)". (٧ : ٩)

المسرور هو الذي يعطي بسرور وسخاء لا عن اضطرار أو تذمر.


١- م. س هذا القول من سفر الأمثال.