تفسير الإصحاح ٧ من رسالة كورنثوس الثانية — ص ٢٤٣
القسم: الاصحاح السابع
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب
هي الأمور التي قيلت عنكم من قِبَل تيطس وروحه استراحت بكم.
✞ " وأحشاؤه هي نحوكم بالزيادة متذكراً طاعة جميعكم كيف قبلتموه بخوفٍ ورعدةٍ ". (١٥ :٧)
الأمر ليس يمتد فقط إلى المحبة والإكرام، ولا المحبة تزيل الخوف، ولا الخوف يزيل المحبة، ولكن في كلا الأمرين ظهرتم مسرورين جدا.
✞ " أنا أفرح إذاً إني أثق بكم في كل شيء ". (١٦ :٧)
أفرح بكم لأنكم لم تخجلوا المعلم بشيء أبدا، بل برهنتم أنكم أهلا لتشهدوا لي أني وإن كنت قد ازجركم وابكتكم أحيانا، ولكني واثق منكم أنكم لا تستخدمون نعمة الله التي اعطيت لكم في كنائس مقدونية عبثا أو باطلا.