تفسير الإصحاح ٧ من رسالة كورنثوس الثانية — ص ٢٣٩
القسم: الاصحاح السابع
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب
✞ " لكن الله الذي يعزي المتضعين عزانا بمجيء تيطس ".
(٧ :٦)
لأن شهد عليهم بأمور عظيمة وكبيرة، ولئلا يُظن أنه يقلقهم يأتي بالشاهد تيطس الذي قدم من عندهم وأنه جدير بالتصديق ومؤتمن ويعتبر لهم صديقاً.
✞ " وليس بمجيئه فقط بل أيضاً بالتعزية التي تعزى بها بسببكم وهو يخبرنا بشوقكم ونوحكم وغيرتكم لأجلي (١) حتى إني فرحت أكثر (٢) ".
(٧ :٧)
أي أن محبتكم وعزاءكم كانت لي عزاء.
✞ " لأني وإن كنت قد أحزنتكم بالرسالة لست أندم (٣) مع أني ندمت فإني أرى أن تلك الرسالة أحزنتكم ولو إلى ساعة. الآن أنا أفرح لا لأنكم حزنتم بل لأنكم حزنتم للتوبة. لأنكم حزنتم بحسب مشيئة الله لكي لا تتخسروا منا في شيء. لأن الحزن الذي بحسب مشيئة الله ينشئ توبة لخلاص بلا ندامةٍ. وأما حزن العالم فينشئ موتاً ".
(٧ :٨-١٠)
١- في السريانية «ܚܠܦܝܢ» من أجلنا.
٢- في السريانية «ܟܕ ܫܡܥܬ ܚܕܘܬܐ ܣܓܝܐܬܐ ܗܘܬ ܠܝ» ولما سمعت صار لي فرح عظيم.
٣- في السريانية «ܠܐ ܬܘܐ ܠܝ ܢܦܫܝ» لم تندم نفسي.