تفسير الإصحاح ٦ من رسالة كورنثوس الثانية — ص ٢٢٩
القسم: الاصحاح السادس
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب
غيرة أهتماماً يستحق النعمة، سوف يأتي زمان يحمل غفرانا. وهو يدعوه يوما مقبولا أيضا لأنه يقبل كل من عمل خطيئة كبيرة ولا يتنعم من عاملي الخطايا.
أجل إنه بقوله : " زمان مقبول ويوم الخلاص " يُشير إلى حياتنا على هذه الأرض ذلك التوبة تقبل هنا، وباستطاعة المائتين بالخطية أن يخلصوا الآن، لأن هناك لا مجال لقبول التوبة، ولا يمكن أن يخلص من كان مائتا بالخطية بل يلبث في ميتوتيته متعذباً.
† " ولسنا نجعل عثرة في شيء لئلا تُلام الخدمة ". (٣ : ٦)
يقول : " سبب عثرة " أي ألا يكونوا عثرة لأحد لا بالايمان ولا بالأعمال، ولا تجلبوا على أنفسكم لوماً ولا ظنونا عليكم، لئلا يلوم أحد خدمتنا، ويضع عيباً وشائبة في أتعابنا معكم.
† " بل في كل شيء نظهر أنفسنا كخدام الله في صبر كثير في شدائد في ضرورات في ضيقات. في ضربات في سجون في اضطرابات في أتعاب في أسهار في أصوام. في طهارة في علم في أناة في لطف في الروح القدس في محبة بلا رياء ".
(٤-٦ : ٦)