تفسير الإصحاح ٥ من رسالة كورنثوس الثانية — ص ٢٢٥
القسم: الاصحاح الخامس
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب
إذا نحن من الآن لا نعرف أحداً حسب الجسد (١):
قوله لا نعرف أحدا بالجسد لأنهم ماتوا ودفنوا وقاموا لا بالجسد ولكن بالغسل والتجديد بالميلاد الثاني، وبذلك فقدوا حياتهم الجسدية.
وإن كنا عرفنا المسيح حسب الجسد لكن الآن لا نعرفه بعد :
أن المسيح لا يزال بالجسد، ولكن لا نعرفه بحسب الجسد إنه غير مائت ولا يقبل الآلام ويتعالى عن مثل هذه الأمور.
✞ " إذاً إن كان أحدٌ في المسيح فهو خليقة جديدة. الأشياء العتيقة قد مضت. هوذا الكل قد صار جديداً ". (١٧ :٥)
إذا إن كان أحدٌ في المسيح فهو خليقة جديدة :
إذا كان الإنسان قد آمن بالمسيح فهو خليقة جديدة مع الجسد وولد ثانية من الروح.
الأشياء العتيقة قد مضت هوذا الكل قد صار جديداً :
مغفرة الخطايا، التبني، المجد، وكل الخيرات تجدّدت لنا من الله.
١- م.س لا يعني أن المسيح تخلى عن الجسد. حاشا، بل يعني أنه صار غير قابل الآلام وبشكل يختلف عما كان قبل القيامة.