تفسير الإصحاح ٤ من رسالة كورنثوس الثانية — ص ٢١٣
القسم: الاصحاح الرابع
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب
✟ " ولكن لنا هذا الكنز في أوان خزفية (١) ليكون فضل القوة لله لا منا ". (٧ :٤)
يعني بالإناء الخزفي، جسدنا المائت الذي هو واقع تحت الآلام والفساد. ومحفوظة له المواعيد والأمجاد الأمور التي لم تر عين ولم تخطر على قلب بشر مثل الكنز المحفوظ بقوة الله.
✟ " مكتئبين في كل شيء لكن غير متضايقين. متحيرين لكن غير يائسين ". (٨ :٤)
في كل شيء أي من جميع الجهات من الأعداء، والأصدقاء، وأهل الدار، ومن الأمور الاضطرارية، ومن المحاربين ولكن لا نتضايق ولا نسقط أبدا ولا نيأس.
✟ " مضطهدين لكن غير متروكين مطروحين لكن غير هالكين ". (٩ :٤)
قوله : " مضطهدين " أي ولئن نلقى ونتعرض لتجارب عديدة ولكن لا نفنى لأننا بقوة الله محفوظون ومحروسون.
١ - م.س نعمة الروح في الجسد الفاسد.