تفسير الإصحاح ٤ من رسالة كورنثوس الثانية — ص ٢١٠
القسم: الاصحاح الرابع
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب
ولا غاشين كلمة الله بل بإظهار الحق مادحين أنفسنا لدى ضمير كل إنسان قدام الله :
نحن بسبب إظهار الحق لا نغش، لا نحابي أحداً، لا نتعامل بالتظاهر بل نتعامل مع جميع الناس بنية صالحة، ولا نتعامل هكذا مع المؤمنين فقط بل ومع غير المؤمنين أيضاً.
✞ " ولكن إن كان انجيلنا مكتوماً فإنما هو مكتوم في الهالكين ".
(٣ : ٤)
هو مكتوم عند غير المؤمنين الذين لا يعرفون القوات وهذا ليس بسبب أخطائنا بل بسبب عدم حسهم بذلك.
✞ " الذين فيهم إله هذا الدهر قد أعمى أذهان غير المؤمنين لئلا تضئ لهم إنارة انجيل مجد المسيح الذي هو صورة الله ".
(٤ : ٤)
الذين فيهم إله الدهر (١) قد أعمى أذهان (٢) غير المؤمنين :
هنا يدعو الله بإله هذا الدهر هو خالق الكل وقد أعمى أذهان غير المؤمنين لأنه أهملهم. أضف إلى ذلك أنهم بعدم
١- م.س خالق الكل.
٢- م.س أهملهم.