تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي · الإصحاح ٣ · صفحة ٢٠٧
تفسير الإصحاح ٣ من رسالة كورنثوس الثانية — ص ٢٠٧
القسم: الاصحاح الثالث
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب
✞ " لكن حتى اليوم حين يُقرأ موسى البرقع موضوع على قلبهم ". (٣ : ١٥)
يعني " بموسى " الناموس، و " بالبرقع " لا ظلمة الناموس بل يُشير إلى عدم ايمان اليهود، وكثافة الذهن وإلى الأمور اللحمية والجسدية والمسيطرة عليهم.
✞ " ولكن عندما يرجع إلى الرب يرفع البرقع ". (٣ : ١٦)
إذا ما رجع أحدهم إلى الرب أي يبتعد عن الناموس ويؤمن بالمسيح. إذا البرقع موضوع على وجوههم لا على وجه موسى. وعندما يؤمنون بالمسيح حينئذ يعرفون مجد الناموس ويرون جهرا واضح الناموس.
✞ " وأما الرب فهو الروح وحيث روح الرب هناك حرية ". (٣ : ١٧)
هنا يعني بالرب الروح القدس، وحيث روح الرب هناك الحرية، أي أن الروح يمنح الحرية إذ يحرّر المؤمنين الحقيقيين من عبودية الناموس الأولى.