سراج الكلمة
‹الإصحاح ٣ · مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي · الإصحاح ٣ · صفحة ٢٠٢

تفسير الإصحاح ٣ من رسالة كورنثوس الثانية — ص ٢٠٢

القسم: الاصحاح الثالث

تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب


✞ " ولكن لنا ثقة مثل هذه بالمسيح لدى الله ". (٤ : ٣)

قال : " ثقة " لئلا يتبادر إلى الذهن أن ما يقوله صادر منه. بينما الواقع أن كل ما يتكلم به هو من الله.

✞ " ليس أننا كفاة من أنفسنا أن نفتكر شيئاً كأنه من أنفسنا بل كفايتنا من الله ". (٥ : ٣)

" كفايتنا " أي قوتنا أنه جعلنا أقوياء وأهلا لتحمل الرسائل والألواح إلى العالم. الأمور التي هي أسمى وأقوى من تلك التي سطرت في الناموس.

✞ " الذي جعلنا كفاة لأن نكون خدام عهد جديد لا الحرف بل الروح. لأن الحرف يقتل ولكن الروح يحيي (١) ". (٦ : ٣)

هنا يعني بالحرف الكتاب اليهودي الذي كان يقتل الذين يخطئون ويذنبون. مثال ذلك كان الكتاب يرجم من يلتقط الخشب يوم السبت. أما الروح فيعني به النعمة التي يحصل عليها بالمعمودية تلك التي نحيي من ماتوا بالخطية.


١- م.س هذا القول مقتبس من سفر الخروج.