تفسير الإصحاح ٢ من رسالة كورنثوس الأولى — ص ١٩
القسم: الاصحاح الثاني
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب
✝ " بل نتكلم بحكمة الله في سر. الحكمة المكتومة التي سبق الله فعينها قبل الدهور لمجدنا ".
(٧ :٢)
بل نتكلم بحكمة الله في سر (١)، الحكمة المكتومة، التي سبق الله فعينها قبل الدهور :
هنا يريد بالسر الكرازة، لأن لا الملائكة ولا أي من المخلوقات كانوا يدركون ويعرفون سر التجسد والتدبير الخلاصي قبل إعلان ذلك.
لمجدنا :
أي أن هذا السر لم يعرفه أحد من قبلنا من القوات العلوية.
✝ " التي لم يعلمها أحد من عظماء هذا الدهر. لأن لو عرفوا لما صلبوا رب المجد ".
(٨ :٢)
التي لم يعلمها أحد من عظماء هذا الدهر :
أنه يقصد بالعظماء وبالسريانية حَكَمَاءَ الحكام، هيرودس وبيلاطس ورؤساء اليهود الذين لم يقدروا أن يعرفوا لماذا كان المسيح يريد الصليب والموت، إنه كان يعد لنا خلاصاً وفداءً.
١ – م. س اي تسجد الله الكلمة.