تفسير الإصحاح ١ من رسالة كورنثوس الثانية — ص ١٨٦
القسم: الاصحاح الاول
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب
لأن فخرنا هو هذا شهادة ضميرنا (١) أننا في بساطة وإخلاص الله:
أن ضميرنا لا يديننا، إننا نضطهد لا بسبب أعمال شريرة، ونتحمل لا نتيجة ذنوب وشرور، ولأجل ذلك فنحن فخورون جدا في كل بساطة وحرية ونية طاهرة خالية من كل شر.
لا في حكمة جسدية بل في نعمة الله تصرفنا في العالم :
حكمة جسدية هي أعمال الشرور والآثم.
ولا سيما من نحوكم :
لقد أظهرنا لكم آيات ومعجزات وأعمالا مستقيمة بلا لوم.
✞ " فإننا لا نكتب إليكم بشيء آخر سوى ما تقرأون أو تعرفون. وأنا أرجو أنكم ستعرفون إلى النهاية أيضاً ". (١٣ :١)
يقول لا نكتب إليكم أمورا أخرى، فلا يظن أحد أننا نكتب إليكم أمورا أسمى وأرفع مما كتبنا إليكم. إننا نرسل إليكم ما تعرفونه جيدا، وأنكم تعرفون أمورنا لا عن طريقة السماع بل بالخبرة والتجربة.
١- م.س نحن نعلم أننا لا نضطهد بسبب الأعمال الشريرة.