تفسير الإصحاح ١٥ من رسالة كورنثوس الأولى — ص ١٧٠
القسم: الاصحاح الخامس عشر
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب
الأجساد التي تغيرت وتجدّدت بعد أن فسدت بالموت. هذه أيضاً لا تموت. وقوله : " طرفة عين " إشارة إلى سرعة إتمام هذه العملية.
♱ " في لحظة في طرفة عين عند البوق الأخير. فإنه سيبوق فيقام الأموات عديمي فسادٍ ونحن نتغير ". (٥٢ : ١٥)
في لحظة في طرفة عين :
سبق شرحها.
عند البوق الأخير (١):
لقد أعلن بهذا أن أبواقاً كثيرة ستعطى أصواتها ومن ثم البوق الأخير حيث يقوم الموتى. والأبواق لا تُطلب للموتى بل للأحياء ليعرف كل واحد منهم تلك الساعة. الأبرار يفرحون، وأما الأشرار فيأخذهم الرعب، ربما يستفيدون إذا ما قدموا التوبة والندامة قبل أن يتغيروا، وهذا يحصل لهم كما حصل أولئك الذين ماتوا والذين أحسوا بدنو الأجل إذا صعدت وأرتفعت النفس من الأرجل رويداً رويداً.
١- م.س يُقال أن ثلاثة أبواق ستبوق :
١- لتجميع الملائكة.
٢- يؤخذ الدجال مع جماعة الأبالسة إلى جهنم دون أن يقوموا بالدينونة.
٣- يقوم الموتى ويعرف الأحياء أن الساعة قد دنت.