تفسير الإصحاح ١٥ من رسالة كورنثوس الأولى — ص ١٦٦
القسم: الاصحاح الخامس عشر
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب
✞ " والذي تزرعه لست تزرع الجسم الذي سوف يصير بل حبة مجردة ربما من حنطة أو أحد البواقي. ولكن الله يعطيها جسماً كما أراد ولكل واحد من البزور جسمه. ليس كل جسد جسداً واحداً بل للناس جسد واحد، وللبهائم جسد آخر وللسمك آخر. وللطير آخر ".
(١٥: ٣٧-٣٩)
إنك لا تزرع حبة حنطة جديدة كاملة بالسنبلة، ولا تبحث ولا تستقصي كيف يعطيه الله جسداً، فهو لا يقوم بجوهر آخر بل سيقوم بجوهره فقط ولكن بالمجد وبشكل أفضل.
✞ " وأجسام سموية وأجسام أرضية (١). لكن مجد السماويات شيء ومجد الأرضيات آخر، مجد الشمس شيء ومجد القمر آخر. ومجد النجوم آخر. لأن نجماً يمتاز عن نجم في المجد (٢)".
(١٥: ٤٠-٤١)
يعني بالأجسام السماوية الكواكب بدليل قوله التالي : " مجد الشمس شيء ومجد القمر آخر" وأيضاً يعني بها الأبرار. وأما الأجسام الأرضية فهم الخطاة، وأن الأبرار في الملكوت لا يرثون بالمساواة كما أن الخطاة لا يتساوون في جهنم.
١- م. س الأجسام السماوية كالكواكب، والنجوم، والأرضية الحيوانات.
٢- م. س الكوكب يتميز عن الكوكب بالمجد، هكذا الأبرار بالقيامة.