تفسير الإصحاح ١٤ من رسالة كورنثوس الأولى — ص ١٥٠
القسم: الاصحاح الرابع عشر
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب
☩ " إن كان أحد يحسب نفسه نبياً أو روحياً (١) فليعلم ما أكتبه إليكم إنه وصايا الرب ". (١٤ : ٣٧)
الذي يدّعي أن له موهبة الروح ليفهم ما كتبت أنها وصايا الرب وقد اقتبلها من روحه.
☩ " ولكن إن يجهل أحد فليجهل (٢) ". (١٤ : ٣٨)
هنا يبيّن أنه لا يريد أن يصر على رأيه فيقول : ولكن أن يجهل أحد فليجهل لأن كل تطلعات الرسول هي ما يناسب ويصلح للغير.
☩ " إذاً أيها الإخوة جدوا للتنبؤ ولا تمنعوا التكلم بألسنةٍ. وليكن كل شيء بلياقة وبحسب ترتيبٍ ". (١٤ : ٣٩-٤٠)
لئلا يجلب المقتة والضيق للذين يتكلمون بالألسنة قال : جدوا للتنبؤ طلباً لفائدة الكثيرين، ولا تهملوا التكلم بالألسنة، تمجيدا للذي سكب وأعطى هذه المواهب.
١- م.س بيّن أن الروح هي موهبة أخرى.
٢- م.س أن يجهل أحد الخ... أي لا أرغمه.